الطالب محمد بن أبي بكر الصديق البرتلي
71
فتح الشكور في معرفة أعيان علماء التكرور
كمعرفتي بتفقد بقراتي . أفتي شيخنا وادايّ « 66 » مرة في نازلة فتعقبه صاحب الترجمة فبلغ ذلك شيخنا ، فأرسل يقول له في ذلك . فلما بلغه الرسول أتاه بنفسه من مسافة بعيدة حتى تمثل بين يديه ، وكان شيخه ، فجعل يعتذر إليه حتى أرضاه ثم قال له : يا سيدي وما أصنع بهذا العلم الذي عندي ؟ يعني فما أصنع به إن لم أضعه في محله ؟ أخذ عن شيخنا واداي عن « 67 » القاضي مم بن أحلون وغيرهما ، وهو الآن بقيد الحياة في عامنا ، أعني عام أربعة عشر ومائتين وألف . واللّه أعلم . - 53 - [ إبراهيم الزلفي ] إبراهيم الزلفي - رحمه اللّه تعالى - أعد اللّه تعالى موضع قبره في جوار سيدي العالم الفقيه . فسلم الناس له حتى دفن ، فهم الثلاثة في تلك الروضة . قال عبد اللّه بن عمران السعدي المؤلف تاريخ السودان - رحمهم اللّه تعالى - : كان للأستاذ الشيخ إبراهيم جاة عند أهل تينبكت يومئذ لاعتقادهم فيه ، ولولا ذلك لما سلموا له في ذلك الموضع ، واللّه أعلم . - 54 - [ أحمد بن أبي بكر بن عبد الرحمن البرتلي ] الطالب أحمد بن أبي بكر بن الحاج عبد الرحمن البرتلي - رحمهم اللّه تعالى - . كان رحمه اللّه تعالى عالما أديبا فطنا طبيبا يدرس رسالة ابن أبي زيد كتدريس شيخه فيها الطالب الأمين بن الطالب الحبيب الحرشي ، وله عليها شرح شاف سماه مفيد الطالبين ، ويدرس خليل ، وتحفة الحكام لابن عاصم كتدريس شيخه لها السيد الحسن بن الطالب أحمد البرتلي ،
--> ( 66 ) في ج : وادي ، في الهامش : واداي ، وفي المخطوطات الأخرى وانذاي . ( 67 ) في ج : وعد القاضي .